052-8589667

الأپيتراپيا                                                        

تسخدم الأپيتراپيا منتجات خلية النحل لمداواة الإنسان وتغذيته. منذ قديم الزمان استخدم الإنسان مُنتجات خلية النحل لعلاج الأمراض المختلفة. في يومنا هذا يشيع استخدام الأپيتراپيا في الصين، اليابان، روسيا ودول شرق أوروبا.
تشمل منتجات خلية النحل العِكبِر (صبغ النحل)، شمع النحل، سم النحل، غذاء الملكات، مسحوق الزهور وبالطبع- العسل.
تحتوي جميع هذه المُنتجات وبشكل طبيعي خالص المواد الغذائية الضرورية للإنسان (الكربوهيدرات، الدهنيات، البروتينات، الفيتامينات والمعادن). أما قيمة هذه المُنتجات البيولوجية فتعود إلى احتوائها على كميات وفيرة من الأنزيمات، الحوامض الأمينية، مضادات الالتهابات والهرمونات.

 BVT - الوخز بسم النحل
يُستخدم الوخز بسم النحل في حالات الوجع الشديد ويصلح لعلاج ما يقارب الثلاثمائة مرض، منها: الالتهابات العامة كالتهابات المفاصل والالتهابات الروماتيزمية المُختلفة (أرتيريتس)، الفصال العظمي، التصلب المُنتشر، السرطان، الجروح المُزمنة، ضغط الدم المُرتفع، الربو (الأستما)، ضعف جهاز المناعة وأمراض مزمنة أخرى.
المُركبان الأساسيان لسم النحل هما الميلتين والأدولفين. لهذين المركبين خاصية مضاد التهابات عضوي فعّال أقوى بأربع مرات مما تحتويه مادة الكورتيزون. يُمكن العلاج بالسم التخلص من الإدمان على الأدوية الصناعية كالستيرويدات. ينّشط السم غدد الإفراز الداخلية في الجسم ويدفعها إلى أنتاج الكورتيزون والأدرينالين لمدة ثلاثة أيام على الأقل. يقوي الوخز بسم النحل جهاز المناعة والجهاز العصبي في الجسم بشكل عام وفي مواضع الوخز بشكل خاص. نؤكد أن كل ذلك يحصل دون أي عوارض جانبية وباستخدام مركبات طبيعية فقط.  في أحيان كثيرة يُضاف إلى العلاج استهلاك إضافات غذائية من الخلية مثل: مسحوق الزهور، العكبر، غذاء الملكات والعسل.

عملية العلاج- يبدأ العلاج بفحص تشخيصي شامل، يشمل آليات تشخيص من الطب الغربي والصيني. يستمر فحص التشخيص حوالي ساعتين ويشمل تعبئة استمارة صحة وتغذية مُفصلة وفحص جسدي دقيق، مع التركيز على العامود الفقري. بعد ذلك يخضع المُعالَج لفحص الحساسية الجلدية على الساعد. تُحدد نتائج الفحص إذا ما كان في استطاعة المُريض الأستمرار بالعلاج.
يستمر العلاج من شهرين إلى ثلاثة أشهر بوتيرة جلسة إلى جلستين في الأسبوع. يحصل المُعالَج خلال العلاج على كمية صغيرة جدا من مُركبات سم النحل بمقدار متزايد وفق طريقة الوخز- المُتعدد (الوخز في مواضع عديدة) وفي حال وجود عوارض مُلّحة مثل التهاب المفاصل والتهابات عامة أخرى، يتركز العلاج في المواضع الملائمة.
طوال فترة العلاج يكون المُعالَج على اتصال دائم بالشخص المعالِج وتحت رعايته.

العسل
إنه العسل، أكثر منتجات خلية النحل شيوعا واستهلاكا. يُعرف العسل منذ فجر تاريخ شعوب عديدة كغذاء ذات قيمة صحية كبيرة. إلى جانب استهلاكه كغذاء يستعمل العسل لعلاج الحروق، أمراض الكبد، الكلى والمعدة ولرعاية الجلد والبشرة. يتم امتصاص العسل بسرعة في الدورة الدموية (خلال ربع ساعة)، وهو أحلى من السكر الأبيض بثلاث مرات، لكنه يحتوى على كمية أقل من السعرات الحرارية. يساعد العسل على علاج التهابات المسالك البولية، التهابات الأنف والأذن والحنجرة والحصى في الكلى. للعسل أيضا تأثير مهدئ على الجهاز العصبي ويساعد على تخفيف مستويات الكولسترول في الدم.

 

لقاح الزهور (پولان)
يحتوي الپولان، المُلقب بـ "سينتروم الطبيعة"، على تركيز مرتفع من الفيتامينات، المعادن والأحماض الأمينية. غذائيا، يحتوي الپولان على تركيز قليل جدا من الدهنيات وعلى مستويات بروتين أعلى بكثير مما تحتويه الأغذية الغنية بالبروتينات، مثل: لحم البقر، لحم الدجاج، منتجات الحليب والبيض. يساعد الپولان على تنظيف الدم من السموم، يعالج أمراض الكبد الخطيرة، يحافظ على المعدة والأمعاء ويساهم في الاستشفاء من الأمراض المُزمنة، مشاكل الأكل ومشاكل النمو عند الأطفال.

 

العكِبِر (صمغ النحل- البروبوليس)
يُلقب العكبر "بالمضاد الحيوي الطبيعي"، ويعتبر من أغلى منتجات خلية النحل. يعود تاريخ معرفة الإنسان بمزايا العكبر الطبية إلى زمن الفراعنة. يحتوي العكبر على أنواع عديدة من المعادن، الزيوت العطرية والأحماض العضوية التي تحمل مميزات المضادات الحيوية، المضادات البكتيرية ومضادات الالتهابات. كما ويحتوي العكبر على مادة الفلافونيد والتي تُنسب إليها جميع مزايا علاج وتقوية جسم الإنسان تقريبا. منذ الآلف السنين وحتى الآن يُستخدم العكبر لعلاج أمراض المعدة، مشاكل اللثة، التهابات الفم، أمراض الجلد، الفطريات، حب الشباب على أنواعه وأنواع البكتيريا المختلفة. كما ويستطيع العكبر مكافحة انتشار 70% من أنواع الأورام السرطانية التي قد تصيب الإنسان. يحمل العكبر أيضا تأثيرا مُنبهاً ويسّرع من التئام الجروح الداخلية والخارجية. ويتمتع العكبر أيضا بخصائص تخدير (مخففة للوجع)، تفوق بأضعاف ما تحتويه مواد مثل الكوكايين والنوفوكايين. أثناء الحرب العالمية الثانية تم استخدام العكبر كبديل للبنسلين في روسيا.  

 

للحصول على مزيد من المعلومات وللاستشارة ندعوكم للاتصال بنا،
نتمنى لكم تمام الصحة والسعادة،

ألون  Bee Happy